![]() |
| اخبار الرياضة | مجلة الاحداث |
الهلال يستعد لحسم التأهل غدًا أمام إيغل نوار
يخوض نادي الهلال السوداني غدًا السبت مباراة مصيرية على أرض محايدة في العاصمة الرواندية كيغالي، حين يستضيف نظريًا فريق إيغل نوار البوروندي في مباراة الإياب من الدور التمهيدي الأول لدوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، وذلك بعد أن ضمن لنفسه أفضلية مريحة من لقاء الذهاب الذي حسمه لصالحه بنتيجة 2-0.
وتحمل هذه المواجهة أهمية كبرى بالنسبة للفريق الأزرق الذي يسعى لمواصلة مشواره القاري والانتقال إلى الدور التمهيدي الثاني من أقوى بطولة على مستوى الأندية في القارة السمراء.
⚽ ماذا حدث في لقاء الذهاب؟
أقام الهلال مباراة الذهاب على أرض منافسه في مدينة بوجمبورا، وقدّم أداءً متماسكًا مكّنه من افتتاح التسجيل مبكرًا عبر المدافع ياسر عوض "جوباك"، الذي استغلّ كرة مرتدة من حارس إيغل نوار وأودعها الشباك برأسه في الدقيقة السابعة عشرة أو الثامنة عشرة من عمر اللقاء. وحافظ الفريق السوداني على تقدمه حتى الشوط الثاني، حيث ضاعف المحترف الموريتاني أحمد سالم امبارك النتيجة بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 55، لتُقفل المباراة على فوز ثمين بهدفين دون رد.
هذا الانتصار خارج الديار منح الهلال أفضلية معنوية وفنية كبيرة قبل مباراة العودة، إذ يكفيه تعادل بأي نتيجة أو حتى خسارة بهدف واحد فقط لضمان بطاقة التأهل، بفضل قاعدة الفارق في مجموع المباراتين.
🌍 لماذا تقام المباراة في رواندا؟
حددت الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "الكاف" ملعب أماهورو الدولي في العاصمة الرواندية كيغالي مسرحًا لمباراة الإياب، باعتباره الملعب الافتراضي للهلال في المنافسات القارية هذا الموسم، وذلك ضمن السبت 12 سبتمبر الجاري عند السادسة مساءً بتوقيت الخرطوم. وأعلنت "الكاف" تكليف طاقم تحكيم كيني لإدارة اللقاء، في خطوة اعتيادية ضمن ترتيبات المسابقة القارية.
🧩 حسابات المدرب زينباور
دخل المدرب الألماني جوزيف زينباور مباراة الذهاب بحذر معلن، مؤكدًا أن منافسه البوروندي يمتلك عناصر لافتة ولم يخسر خلال الموسم الماضي إلا مرة واحدة على مستوى الدوري المحلي هناك. ومع ذلك، أثبت الهلال قدرته على فرض أسلوبه الهجومي وضبط التوازن التكتيكي طوال اللقاء، وهو ما يمنح الجهاز الفني ثقة أكبر قبل مواجهة العودة، خصوصًا مع اللعب هذه المرة في ملعب أقرب جغرافيًا لمعسكر الفريق مقارنة برحلة بوروندي.
ويُتوقع أن يدفع زينباور بتشكيلة قريبة من التي خاضت لقاء الذهاب، مع إمكانية إجراء تدويرات محسوبة في خط الوسط للحفاظ على جهوزية اللاعبين الأساسيين، في ظل أن المباراة تمثل محطة فاصلة قبل استحقاقات محلية وقارية أخرى على الفريق مواجهتها خلال الأسابيع المقبلة.
📊 ماذا يعني التأهل للهلال؟
يمثل دوري أبطال أفريقيا بالنسبة للهلال منصة لتأكيد حضوره بين الأندية الكبرى في القارة، بعد مشواره اللافت في النسخ الأخيرة من البطولة القارية. وتأهل الفريق إلى الدور التمهيدي الثاني سيضعه في مواجهة منافس جديد يُحدد عبر القرعة، وسط طموح جماهيري كبير بمواصلة الفريق مشواره حتى مراحل متقدمة من البطولة هذا الموسم.
كما أن نتيجة إيجابية غدًا ستمنح الفريق دفعة معنوية مهمة وسط منافسة محلية وقارية مزدحمة، في وقت تتابع فيه الجماهير السودانية بشغف كبير كل التفاصيل المتعلقة بمشوار "الموج الأزرق" في المحافل الخارجية.
الأفضلية التي حققها الهلال في لقاء الذهاب تجعله في وضع مريح إحصائيًا، لكن كرة القدم لا تُحسم بالأرقام فقط. الحذر التكتيكي الذي أعلنه زينباور قبل الذهاب ينبغي أن يستمر في لقاء الغد، فالخصم البوروندي أثبت تاريخيًا أنه لا يستسلم بسهولة على أرض قريبة من معسكره. المطلوب من لاعبي الهلال غدًا هو استكمال المهمة بعقلية الفريق الكبير: ضبط الإيقاع مبكرًا، وتجنّب أي تراجع دفاعي قد يفتح الباب لعودة بوروندية غير محسوبة.
📰 نشرناه اليوم
- ◀ أبرز عناوين الساحة السودانية اليوم
- ◀ نافذة سياسية تتزامن مع تفاقم الأزمة الاقتصادية
- ◀ الهلال يترقب حسم بطاقة التأهل أمام الفريق الإيفواري
🗂 من الأرشيف
📲 تابعنا على فيسبوك | 🐦 تويتر/X | 📣 تيليجرام
© 2026 مجلة الأحداث
