زيادة خامسة في الدولار الجمركي بنسبة 27%
شهد الدولار الجمركي زيادة خامسة جديدة، بقفزة بلغت 27% مقارنة بالسعر السابق. القرار أعاد الجدل حول كلفة الاستيراد وتأثيرها على المواطن.
ويترقب التجار والمستهلكون انعكاس القرار على أسعار السلع. كما تنتظر الأسواق السودانية ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تغيرات.
ما هو الدولار الجمركي وكيف يُحتسب؟
الدولار الجمركي هو سعر الصرف الذي تعتمده الدولة لتقدير قيمة البضائع المستوردة. وعليه تُحسب الرسوم الجمركية المفروضة على كل شحنة.
كلما ارتفع هذا السعر، زادت الرسوم المستحقة على المستوردين. وتتضاعف الكلفة عادة عند تكرار الزيادات خلال فترة قصيرة.
انعكاس القرار على الأسعار والمواطن
يتوقع اقتصاديون أن ينتقل جزء من هذه الزيادة إلى المستهلك النهائي. وقد تشمل الآثار السلع الغذائية والأدوية ومدخلات الإنتاج والمواد المستوردة عموماً.
ويخشى كثيرون أن يغذي القرار موجة جديدة من التضخم. وهذا يضغط أكثر على القوة الشرائية للأسر محدودة الدخل.
ما الذي يترقبه السوق في الأيام المقبلة؟
أول ما يُراقب هو حركة سعر الصرف في السوق الموازي. فكثيراً ما تتأثر التسعيرة غير الرسمية بأي تعديل جمركي جديد.
كما يترقب التجار مدى التزام المحال بالتسعير العادل. وفي المقابل ترى الدولة أن زيادة الدولار الجمركي ترفع الإيرادات العامة وتدعم الموازنة.
ويبقى السؤال المطروح: هل تقابل هذه الإيرادات إجراءات تحمي المواطن من ارتفاع الأسعار؟ الإجابة ستظهر في الأسواق خلال الأسابيع القادمة.
لا يفوتك جديد مجلة الأحداث
تابعنا لتصلك أهم الأخبار فور نشرها
انضم لقروبات الواتسابالأخبار تصلك مباشرة على هاتفك تابعنا على فيسبوكأخبار السودان أولًا بأول اشترك في قناتنا على تليغرامالخبر يصلك فور نشره اشترك في قناتنا على يوتيوبفيديوهات وتقارير حصرية تابعنا على تويتر (X)أبرز العناوين ونقاش الأحداث